من يقرأ هذا الكتاب سيجد أن كل شيء في الطبيعة في بديع وفي مكانه المناسب. ناهيك عن أنه سيجد أن كل ذلك مسخر للإنسان؛ سيجد أن لون السماء الأزرق المريح للعيون، والورد المختلف الألوان، والأشجار الخضراء، والقمر المنير للفيافي والقفار، والنجوم المزينة لقبة السماء، وغير ذلك من الجمال الذي لا يمكن إحصاؤه، سيجد أن كل ذلك فن الله الخالق.